حسين فاطمى

43

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

در كشكول شيخ بهايى آمده و اختلفوا فى أنّ الانسان هل يمكنه تغيير خلقه أم لا ؟ فالغزالى فى « الإحياء » و المحقق الطوسى فى « الأخلاق » على الأوّل و يعضده قول النبى صلّى اللّه عليه و آله : « حسّنوا أخلاقكم » و بعض الأكابر على الثانى و عليه قول بعضهم : لكلّ داء دواء يستطيب به * إلّا الحماقة أعيت من يداويها « 1 » و در ديوان منسوب به امير المؤمنين عليه السّلام آمده و كلّ جراحة فلها دواء * و سوء الخلق ليس له دواء « 2 » فى النهى عن الحلف : فى « مجموعة ورّام » عن الحسين عليه السّلام قال عليه السّلام : احذروا كثرة الحلف فإنّه يحلف الرّجل لخلال أربع إمّا لمهانة يجدها فى نفسه تحثّه على الضّراعة إلى تصديق النّاس إيّاه ، و إمّا لعىّ فى المنطق يتّخذ الأيمان حشوا و صلة فى الكلام ، و إمّا لتهمة عرفها من النّاس له فيرى أنهم لا يقبلون قوله إلّا باليمين و إمّا لإرساله لسانه من غير تثبيت ؛ « 3 » ترجمه : حضرت ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام فرمودند : از قسم خوردن اجتناب كنيد ؛ براى اينكه منظور شخص قسم‌خورنده يكى از چهار چيز پست است : يا در اثر پستى كه در نفس خود مىيابد ناچار به‌وسيله قسم شروع به عجز و لابه مىنمايد تا آنكه مردم او را تصديق كنند و يا چون از گفتار و سخن گفتن عاجز است به‌وسيلهء قسم مىخواهد كلام خود را اداء كند و يا شخصى است در ميان مردم متّهم و مىبيند كه مردم روى آن سابقهء سوءگفتار او را قبول نمىكنند مگر به قسم خوردن و يا يك فرد بىاراده‌اى است كه بىجهت زبانش به قسم خوردن عادت نموده . فى ذمّ الرياء عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : اتّقوا اللّه فى الرّياء فإنّه شرك باللّه ، إنّ المرائى يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا خاسر ، يا غادر ! حبط عملك و بطل أجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له . « 4 »

--> ( 1 ) - كشكول شيخ بهايى 2 / 214 دفتر چهارم . ( 2 ) - ديوان امام على عليه السّلام ص 6 - كشكول شيخ بهايى 2 / 215 . ( 3 ) - « مجموعهء ورّام » 2 / 110 . ( 4 ) « بحار الانوار » 69 / 295 .